أمبولات لاريميديكال ما بعد التقشير بلس لتجديد البشرة ومنحها مظهرًا أكثر شبابًا، 7 وحدات × 2 مل
صُممت هذه المعالجة النهائية لتُطبَّق مباشرةً على البشرة فور الانتهاء من التقشير الكيميائي الحيوي. فهي تساعد على استعادة درجة الحموضة الطبيعية للبشرة، والحفاظ على الطبقة الدهنية للأدمة، ودعم التعافي المتوازن، مما يعزز عملية التجديد الطبيعي التي تلي التقشير الاحترافي.
ما هو؟
يساعد هذا المنتج، عند تطبيقه في نهاية إجراء التقشير الكيميائي الحيوي، على تحفيز تجديد الخلايا ويدعم عودة البشرة إلى حالتها المتوازنة. ومن خلال الحفاظ على حاجز الدهون وتشجيع تجديد الأدمة، فإنه يساعد على تعزيز بشرة أكثر صحة وشبابًا خلال المرحلة الحرجة بعد التقشير.
الآثار
- يساعد على استعادة درجة الحموضة الطبيعية للبشرة بعد التقشير الكيميائي الحيوي
- يحافظ على الطبقة الدهنية في الأدمة ويحميها
- يدعم التعافي المتوازن وتجديد البشرة
- يساعد على تقليل الجفاف والشد وعدم الراحة بعد التقشير
- يعزز عملية التجديد الطبيعية للبشرة
التقنية
يزيل التقشير الكيميائي الحيوي طبقات الجلد السطحية، مما قد يؤدي إلى احمرار مؤقت وجفاف وشد وتقشير خلال الأيام القليلة الأولى. هذه استجابة طبيعية للتقشير العميق وعادةً ما تزول خلال 3 إلى 4 أيام.
خلال هذه المرحلة الحساسة، تتطلب البشرة عناية مستهدفة لدعم التجديد ومنع التهيج أو التصبغ الناتج عن الشمس. تساعد هذه المعالجة النهائية على حماية البشرة، وتشجيع إشراقها وترطيبها وثباتها وتنقية المسام مع تقدم عملية التجديد.
مناسب لـ
- البشرة بعد التقشير الكيميائي الحيوي
- البشرة التي تخضع لعلاجات تقشير احترافية
- البشرة الحساسة والمتضررة بعد إجراءات التقشير
- بروتوكولات العناية بالبشرة التي تركز على التعافي والتجديد
كيفية الاستخدام
يُطبق فور الانتهاء من التقشير الكيميائي الحيوي.
يدلك بلطف على المنطقة المعالجة حتى يتم امتصاصه بالكامل.
يُستخدم حسب توجيهات أخصائي العناية بالبشرة.
تجنب التعرض لأشعة الشمس وضع حماية إضافية من الشمس عند الضرورة.
ارفقه بـ
صُممت هذه المعالجة النهائية لتُطبَّق مباشرةً على البشرة فور الانتهاء من التقشير الكيميائي الحيوي. فهي تساعد على استعادة درجة الحموضة الطبيعية للبشرة، والحفاظ على الطبقة الدهنية للأدمة، ودعم التعافي المتوازن، مما يعزز عملية التجديد الطبيعي التي تلي التقشير الاحترافي.
ما هو؟
يساعد هذا المنتج، عند تطبيقه في نهاية إجراء التقشير الكيميائي الحيوي، على تحفيز تجديد الخلايا ويدعم عودة البشرة إلى حالتها المتوازنة. ومن خلال الحفاظ على حاجز الدهون وتشجيع تجديد الأدمة، فإنه يساعد على تعزيز بشرة أكثر صحة وشبابًا خلال المرحلة الحرجة بعد التقشير.
الآثار
- يساعد على استعادة درجة الحموضة الطبيعية للبشرة بعد التقشير الكيميائي الحيوي
- يحافظ على الطبقة الدهنية في الأدمة ويحميها
- يدعم التعافي المتوازن وتجديد البشرة
- يساعد على تقليل الجفاف والشد وعدم الراحة بعد التقشير
- يعزز عملية التجديد الطبيعية للبشرة
التقنية
يزيل التقشير الكيميائي الحيوي طبقات الجلد السطحية، مما قد يؤدي إلى احمرار مؤقت وجفاف وشد وتقشير خلال الأيام القليلة الأولى. هذه استجابة طبيعية للتقشير العميق وعادةً ما تزول خلال 3 إلى 4 أيام.
خلال هذه المرحلة الحساسة، تتطلب البشرة عناية مستهدفة لدعم التجديد ومنع التهيج أو التصبغ الناتج عن الشمس. تساعد هذه المعالجة النهائية على حماية البشرة، وتشجيع إشراقها وترطيبها وثباتها وتنقية المسام مع تقدم عملية التجديد.
مناسب لـ
- البشرة بعد التقشير الكيميائي الحيوي
- البشرة التي تخضع لعلاجات تقشير احترافية
- البشرة الحساسة والمتضررة بعد إجراءات التقشير
- بروتوكولات العناية بالبشرة التي تركز على التعافي والتجديد
كيفية الاستخدام
يُطبق فور الانتهاء من التقشير الكيميائي الحيوي.
يدلك بلطف على المنطقة المعالجة حتى يتم امتصاصه بالكامل.
يُستخدم حسب توجيهات أخصائي العناية بالبشرة.
تجنب التعرض لأشعة الشمس وضع حماية إضافية من الشمس عند الضرورة.





